واعلم أن القائلين بهذا المذهب أحالوه، وقد صَرَّح المصنف بالمغايرة بين مذهب مَنْ منعه عقلًا ومَنْ أحاله. حيث قال بعد قوله عقلًا: "وأحاله آخرون"، وهو وَهَم (¬١).
ثم إن المصنف أشار إلى تحرير محل النزاع بأنه ليس في (¬٢) الفتوى والشهادة والأمور الدنيوية كلها (¬٣) (¬٤)، بل أطبق علماء الأمة على العمل بخبر الواحد في تلك الأمور (¬٥).
قال: (لنا: وجوه: الأول: أنه تعالى أوجب الحذر بإنذار طائفةٍ من الفِرْقة، والإنذار: الحبر المخوف. والفِرْقة: ثلاثة. فالطائفة (¬٦): واحدٌ أو
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1866 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.