قلت: صحيح، ولكن لما كان الغرض الكلام (¬١) في مقبول (¬٢) الرواية أُخِذ في وصف العدالة شَرْطُ القبول، وهو تساهل (¬٣)، ولو كانت العبارة: مقبول الرواية: ذو الملكة النفسية التي تحمل على ملازمة التقوى والمروءة - لكانت أَسَدَّ (¬٤) وأوضح.
ثم اعلم أن المروءة التي هي شرطٌ في قبول الشهادة: هي التوقي عن الأدناس (¬٥). ومنها ما هو مشترط في أصل العدالة، ومِنْ مجامع القول في
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1904 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.