شَيْئًا﴾ (¬١) , ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ (¬٢) , ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ (¬٣) - ينفي (¬٤) جواز العمل بخبر الواحد. خالفناه فيما إذا كان الراوي فقيهًا؛ لأن الاعتماد على روايته أوثق، فوجب بقاء ما عداه على الأصل (¬٥).
ورُدَّ: بأن عدالة الراوي تُغَلِّب ظَنَّ صدقه، والعملُ بالظن واجب كما تقرر، وبقوله ﷺ: "نَضَّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها (¬٦) " إلى قوله: "فربَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه" (¬٧)، فهذا صريح في الباب.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1936 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.