كان لواحدٍ أو الجماعة. وأما هذه فغايتها أنها ظاهرة في نقل الإجماع، ونقل الإجماع بخبر الواحد فيه من الخلاف ما هو معروف (¬١).
والرابعة: أن يقول: كنا نفعل كذا، أو كانوا يفعلون كذا (¬٢). وهي دون الكل؛ لعدم التصريح بالنبي ﷺ، وبما يعود عليه ضمير قوله: كنا، وكانوا (¬٣). فهذه طرق الصحابي في نقل الحديث النبوي.
والصحابي عند الأكثرين (¬٤): هو مَنْ رأى. . . . . . . . . . . . . .
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1954 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2283)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.