وبقول المعاصر (¬١) العَدْل: أنا صحابي، أو رأيتُ النبي ﷺ وصَحِبْتُه (¬٢).
ومن الناس مَنْ توقف في ثبوتها بقوله (¬٣)؛ لما في ذلك مِنْ دعواه رتبةً لنفسه. وهو توقف ظاهرٌ (¬٤) فإن المرء لو قال: أنا عدل - لم يُلتفت إلى مقاله؛ لدعواه مزيةً لنفسه وخصلة شريفة، فكيف إذا ادعى الصحبة التي هي فوق منصب العدالة بأضعاف مضاعفة! فهذا مما يجب التوقف فيه.
قال: (الثانية: لغير الصحابي أن يروي إذا سمع الشيخ أو قرأ عليه ويقول له: هل سمعت؟ فيقول: نعم. أو أشار أو سكت وظن إجابتَه عند المحدثين. أو كتب الشيخ أو قال: سمعت ما في هذا الكتاب، أو يجيز له).
هذه المسألة في رواية غير الصحابي وذلك أيضًا على سبع مراتب:
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 1956 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.