الروايتين عنه، وجمهور المعتزلة، واختاره الآمدي (¬١). ثم غلا بعض القائلين بكونه حجةً فزعم أنه أقوى من المسند (¬٢).والشافعي ﵁ صَدْرُ القائلين برد المراسيل، إلا أنه نُقِل عنه أنه قَبِل