رِفاعة (¬١) عن أبي خَلَف الأعمى (¬٢) عن أنسٍ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم الحق وأهله" هذا لفظه. وأهل الحق هم جميع الأمة. ولا أعلم لهذا الحديث طريقًا غير الذي (¬٣) ذكرت، ومُعَان (¬٤) (وأبو خَلَف ضعيفان.
قال: (الثانية: لا بد له من سند؛ لأن الفتوى بدونه خطأ. قيل: لو كان فهو الحجة. قلنا: يكونان (¬٥) دليلين. قيل: صَحَّحوا بيعَ المراضاة بلا دليل. قلنا: لا بل تُرِك اكتفاءً بالإجماع).
رُبَّ مُتراشِقٍ في اللفظ (¬٦) يعبِّر عن المسألة: بأنَّ الإجماع لا بد فيه من توقيف. وقيل: قد يقع عن توفيق (¬٧).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 5، ص 2136 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2459)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.