والثوب (¬١)، والقبلة وقت الصلاة، وهلال رمضان، وقيم المتلفات، وغلبة السلامة في ركوب البحر، وخبر الواحد والعموم، وقول المقدر في أرش (¬٢) الجنايات والنفقات، وجزاء الصيد، وصدق الحالف في مجلس الحكم، كلَّ ذلك مظنون، ويرفع (¬٣) به النَّفي في الأصل.
قال: (الثاني: وقوله ﷺ: "تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب وبرهة بالسنة وبرهة (¬٤) بالقياس فإذا فعلوا ذلك فقد ضلوا".
الثالث: ذمَّ بعض الصحابة له من غير نكير.
قلنا: معارضان بمثلهما (¬٥) فيجب التوفيق.
الرابع: نقل الإمامية إنكاره عن العترة.
قلنا: معارض (¬٦) بنقل الزيدية.
الخامس: أَنَّه يؤدي إلى الخلاف والمنازعة، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا﴾.
قلنا: الآية في الآراء والحروب لقوله ﷺ: "اختلاف أمتي رحمة").