الجامع في العلّة والحقيقةِ (¬١) والشرطِ والدليلِ (¬٢).
فالأوّل: كقول أصحابنا كون الشيء يصحّ أنْ يكون مرئيا في الشاهد معللا بالوجود، فكذا، في الغائب ومثل إمام الحرمين والإمام (¬٣) له بقول أصحابنا: إذا كانت العالمية شاهدًا فيمن له العلمُ معلّلة بالعلم، كانت في الغائب كذلك (¬٤)، وهو غير مطابق؛ لأنَّ هذا جمع بالمعلول لا بالعلّة فإنّه جمع فيه بين الشاهد والغائب بكونه عالمًا وهو معلول العلم لا علته (¬٥).
والثاني: كقولهم حقيقة العالم في الشاهد من له العلم فكذا في الغائب (¬٦).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2255 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2575)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.