قال: (والنظر في أطراف: الأول في الطرق الدالة على العلية. الأول: النص القاطع كقوله تعالى: ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً﴾، وقوله ﷺ: "إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"، وقوله: "إنما نهيتكم عن لحم الأضاحي لأجل الدّافة").
المراد بالنّص (¬١) (¬٢) كما قال الإمام وغيره: ما كانت دلالته ظاهرةً
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2293 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2607)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.