لأنّه يفهم التعليل فيه من جهة المعنى لا من جهة اللفظ (¬١).
قال الهندي: إذ اللفظ (¬٢) لو كان موضوعًا لها لم يكن دلالته من قبيل الإيماء، بل كان صريحًا (¬٣). وهذا الذي قالاه فيه نظر، سنذكره. وهو أنواع:
الأول: أنْ يَذْكُرَ (¬٤) حكمًا ووصفًا وتدخل الفاء على أحدهما وهو أقسام أربعة (¬٥):
أولها: دخول الفاء على الوصف في كلام الشارع (¬٦) كقوله ﷺ: "فإنّه يبعث يوم القيامة ملبيا" (¬٧).
الثاني: دخولها في كلام الراوي ولم يمثل له المصنف (¬٨).