وغيره قال: إنّه (¬١) الوصف المفضي إلى ما يجلب للإنسان نفعًا أو يدفع عنه ضرَرًا (¬٢) (¬٣) وهما متغايران؛ لأنَّ المصنف جعل المقاصد أنفسها أوصافًا.
وهذا التعريف هو قول من يعلل أفعال الله تعالى بالمصالح.
والنفع: عبارة عن اللذة وما كان طريقًا إليها (¬٤).
والضرر: الألم وطريقه (¬٥).
وقيل في حدّ اللذة: إدراك الملائم والألم إدراك المنافي (¬٦).
قال الهندي: وهو لا يخلو من شائبة الدور، يعني لأنَّ إدراك أحدهما