والغزالي (¬١) وغيرهما، وعبّر عنه الآمدي بالطردي (¬٢) بزيادة الياء، وهو أحسن، فإنّ الطرد (¬٣) عند المصنف من جملة طرق العلّة كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
قال (واعتبر الشافعي ﵁ المشابهة في الحكم.
وابن عليّة في الصورة.
والإمام ما يظن استلزامه.
ولم يعتبر القاضي مطلقًا).
المختارُ أنّ قياس الشبه (¬٤) حجّة والخلاف فيه مع القاضي أبي بكر، والصيرفي، وأبي إسحاق المروزي (¬٥)، وأبي إسحاق الشيرازي، فإنّهم لم
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2361 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.