وفي كتابنا الأشباه والنظائر تممه الله تعالى منه ما لا مزيد على حسنه ولا مطمع للطالب في الإحاطة في أكثر منه (¬١).الخامس: اللعان (¬٢) يشبه اليمين (¬٣) والشهادة (¬٤)، ولفظهما (¬٥) فيه (¬٦)