فذهب الجمهور كإمام الحرمين وغيره (¬١)، ونقله عن القاضي أمما بكر بعضهم وليس بصحيح عنه إلى إفادته ظنّ العليّة بشرط عدم المزاحم (¬٢)، وهو اختيار الجدليين (¬٣) والإمام وأتباعه (¬٤)، ومنهم المصنف.
وذهب بعض المعتزلة: إلى أنَّه يفيد يقين العلّة (¬٥).
وذهب الباقون إلى أنَّه لا يفيد ظنّ العليّة ولا يقينها وهو اختيار
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2377 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.