فالأول: كما لو قيل: مبيع لم ير، فلا يصحّ كالطير في الهواء.
والثاني: الصبح لا تقصر فلا يقدم أذانها كالمغرب، ومنع التقديم ثابت فيما قصر).
عدم التأثير (¬١) وعدم العكس من واد واحد، فلذلك جمع بينهما والذي عليه الجدليون (¬٢) أنّ عدم التأثير أعمّ من عدم العكس، فإنّهم قالوا: كما نقله إمام الحرمين وغيره عدم التأثير ينقسم إلى ما يقع في وصف العلة وإلى ما يقع في أصلها، وجعلوا الواقع في الوصف هو عدم الانعكاس وسيتضح إن شاء الله ذلك بالمثل. وقال إمام الحرمين: الذي نراه في أنّ القسمين ينشآن من الأصل (¬٣).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2465 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2778)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.