ويلزم من كونها عدمية أنْ يكون انتفاؤها وجوديا فإنّ العدم والوجود نقيضان ولا بد وأن يكون أحد النقيضين وجوديًا وإذا كان انتفاؤها وجوديا فلا يجوز أنْ يكون (¬١) عدم كلّ جزء علّة له (¬٢)، لأنَّ الأمور العدمية لا تكون علّة للأمر الوجودي (¬٣) هكذا قرره العبري (¬٤) وغيره من شارحي الكتاب (¬٥)، وهو أولًا: ضعيف؛ لأنّه ليس بأولى من قول المعترض: العلية أمر وجودي؛ لأنَّ نقيضها وهو عدم العلية عدمي
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 6، ص 2553 (SanadKitab #147104, hlm. urut 2864)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.