يا راكبًا إن الأُثَيْلَ مظنَّةٌ ... من صُبح خامسة وأنت مُوَفق
ومنها تخاطب النبي ﷺ:
ما كان ضرّك لو مننت وربما ... مَنَّ الفَتى وهو المغيظ المحنق
قال ابن هشام: فيقال: والله أعلم إنّ رسول الله ﷺ لما بلغه هذا الشعر قال: "لو بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه" (¬١) انتهى.
وقال الزبير بن بكّار (¬٢) في النسب: سمعت بعض أهل العلم يقولون: إنها مصنوعة (¬٣) انتهى.
فقوله ﷺ: "لمننت عليه" يدلّ على أنّ الحكم كان (¬٤) مفوضًا إلى رأيه فإنّه لو كان قتله بأمر الله، لقتله ولو سمع شعرها ألف مرة (¬٥).
وقد قال المصنف تبعا للإمام (¬٦): إن هذه المرأة ابنة النضر، وهو