فإنّ للخصم في المسألة وهو مالك ﵀ أنْ يقول: قد تُكُلِّمَ في حفظ عاصم بن أبي النجود. قال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ (¬١)، وقال الدارقطني: في حفظه شيء (¬٢). فليرجح عليه حديث أنس أنّ النبي ﷺ قال: "إذا توضأ أحدكم ولبس خفيه فليمسح عليهما وليصل فيهما ولا يخلعهما إن شاء إلا من جنابة" (¬٣).
الخامسَ عشرَ: زيادة ضبط الراوي (¬٤) وشدّة اعتنائه؛ فليرجح من كان أشدّ اعتناء به وأكثر اهتمامًا، ولو كان ذلك الضبط لألفاظ الرسول ﷺ بأنْ يكونَ أكثرَ حرصًا على مراعاة كلامِه وحروفِه؛
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 7، ص 2775 (SanadKitab #147104, hlm. urut 3076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.