آله ﷺ: بنو هاشم وبنو المطلب، هذا اختيار الشافعي وأصحابه.
وقيل: عِتْرته (¬١) وأهل بيته.
وقيل: جميع أمته، وهو قول مالك (¬٢).
والصحيح جواز إضافة الآل إلى مُضْمَر كما استعمله المصنف.
وقال جماعة من أهل العربية: لا يصح إضافته إلا إلى مُظْهر.
والصَّحْب جمع صاحب: وهو كل من رأى النبي ﷺ مسلمًا.
وقيل: مَنْ طالت مجالسته.
والصحيح الأول (¬٣)، بخلاف التابعي لا يكفي فيه رؤيةُ