وقصد المصنف التجانس (¬٢) بين حقيق وتحقيق (¬٣)، وإطلاق ذلك على الله ينبني (¬٤) على أنّ الأسماء توقيفية أوْ لا.
(أصول الفقه: معرفةُ دلائل الفقه إجمالًا، وكيفيةُ الاستفادة منها، وحالُ المستفيد). هذه العبارة بعينها عبارة تاج الدين الأُرْمَوِيِّ في "الحاصل" (¬٥).
ولْنُقَدِّم مقدمة: وهي أنَّه ينبغي أن يُذكر في ابتداء كلّ علم حقيقةُ ذلك العلم؛ ليتصورها الذي يريد الاشتغال به قبل الخوض فيه، فَمَنْ عَرَف ما يطلب هان عليه ما يبذل، فلا جرم (¬٦) احتاج إلى تعريف
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 45 (SanadKitab #147104, hlm. urut 413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.