وأما في الاصطلاح فقد ذكره المصنف، والكلام عليه من وجوه:
أحدها: قوله: "العلم" جنس يشمل التصور والتصديق القطعي (¬١)، وإنما قلنا ذلك؛ لأن العلم صفة تُوجب تمييزًا لا يحتمل النقيض (¬٢)، ويلزمها التعلق بمعلوم، فإنْ كان المعلوم ذاتًا (¬٣)، أو معنى مفردًا (¬٤)، أو نسبة غير خبرية (¬٥) - فهو التصور.
وإنْ كان نسبة خبرية فهو التصديق القطعي.
مثاله: العالم حادث، ههنا أمور (¬٦) أربعة: ذات العالم، ومعنى الحدوث في نفسه، والارتباط بينهما من غير حكم بثبوته أو بانتفائه.
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 73 (SanadKitab #147104, hlm. urut 441)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.