إذا علمتَ هذا فدخولُها في قوله: "العلم بالأحكام" - لا بد منه.
أما على طريقة التضمين في الفعل فظاهر.
وأما على طريقة الزيادة في الفعل فلأنَّ المصدر المُعَرَّف بالألف واللام ضعيف العمل جدًا (¬١). (والعامل إذا ضعف) (¬٢) يُقَوَّى بالحرف، كقوله: ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ (¬٣) ﴿وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (¬٤) (¬٥).
وعلى كل تقدير هي متعلِّقة بالعلم، وأما تقدير محذوف يتعلق به، كقولنا: العلم المتعلق بالأحكام فلا حاجة إليه إلا إذا فَسَّرنا العلم بالصناعة فيظهر تقديره.
الوجه الثالث: قوله: "بالأحكام": يخرج به العلم بالذوات (¬٦)،
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 81 (SanadKitab #147104, hlm. urut 449)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.