بأنهم ما انتحوا مسالكهم، وما ابْتَغَوْا (¬١) مقاصدهم (¬٢). انتهى. وهذه فائدة عظيمة (¬٣) جليلة (¬٤) (¬٥).
قال ﵀: (فرعان على التَّنَزُّل: الأول: شكر المنعم ليس بواجب عقلًا، إذ لا تعذيب قبل الشرع؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾؛ ولأنه لوْ وَجَب لَوَجَب إما لفائدة المشكور وهو منزَّه، أو للشاكر في الدنيا وأنه مشقةٌ بلا
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 372 (SanadKitab #147104, hlm. urut 736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.