بِمُؤْمِنِينَ﴾ (¬١). فنقول: ذهب جماهير الأصحاب (¬٢) إلى أنه يجوز التكليف بالمحال.
وذهبت المعتزلة إلى امتناع التكليف بالمحال مطلقًا، وإليه ذهب بعض أصحابنا كالشيخ أبي حامد (¬٣) وإمام الحرمين (¬٤) والغزالي (¬٥)، واختاره الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد كما صرح به في "شرح العنوان" (¬٦) (¬٧).
وذهب قوم إلى أنه إنْ كان ممتنعًا لذاته لم يجز، وإلا جاز، واختاره الآمدي، وادَّعى أنَّ الغزالي مال إليه (¬٨).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 438 (SanadKitab #147104, hlm. urut 799)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.