أحدهما: وقد (¬١) ذكره القرافي (¬٢) أن الجمع بين النقيضين على ما قرره (¬٣) إنما يتم أن لو كان مكلفًا بأن يؤمن وبأن لا يؤمن (¬٤)، وهو ليس بجيد، بل الصواب حذف الواو فيقال (¬٥):
كُلِّف بأن يؤمن بأن لا يؤمن. وهو (¬٦) مدلول الأمر بالإيمان وإذا كان مكلفًا بأن يُصَدِّق الخبر بأنه لا يؤمن - لا يلزم أن يكون مُكَلَّفًا بجعل الخبر صادقًا، ألا ترى أن الصادق إذا أخبرك أن زيدًا سيكفر بالله (¬٧)، فإنه يجب
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 2، ص 446 (SanadKitab #147104, hlm. urut 807)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.