قال: (ليُفِيد النِّسَب والمركبات (¬١)، دون المعاني المفردة، وإلا فَيَدُور)،
اللام في قوله: "ليفيد" متعلِّقةٌ (¬٢) بقوله قبل ذلك: "وضع" وهذا هو:
الأمر الرابع: في فائدة الوضع:
فنقول: ليس الغرض مِنْ وضع الألفاظ المفردة أن يُفاد بها معانيها المفردة؛ لأن إفادتها لها متوقفة على العلم بها، ضرورة أن العلم بالنِّسْبة يستدعي العلم بالمنتسبَيْن (¬٣)، فلو اسْتُفِيد العلم بها منها لزم الدور (¬٤). بل الغرض منه التمكن من إفادة المعاني المركبة بتركيبها، والدور غير لازم هنا؛ إذ يكفي في (¬٥) تلك الإفادة العلمُ بوضع تلك
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 493 (SanadKitab #147104, hlm. urut 852)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.