قوله: "وإلا فمفرد" أي: وإن لم يدل جزؤه على جزء المعنى فهو المفرد. فإن قلت: الزاي مثلًا من زيد (لا تدل) (¬١) على جزء المعنى فوجب أن لا يكون "زيد قائم" مركبًا (¬٢).
قلت: أجاب الجاربردي شارح الكتاب: "بأن "جزأه" (¬٣) لا يفيد العموم، فلا يجب أن يدل كل جُزْءٍ من أجزائه على جُزء من أجزاء المعنى" (¬٤).
وهو ضعيف؛ لأن جُزأه مفرد مضاف، والمختار في ذلك إفادة العموم، بل الحق أن المراد بجزئه: ما صار به اللفظ مركبًا، كزيد وَحْده، وقائم وَحْده (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 533 (SanadKitab #147104, hlm. urut 890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.