والمستقبلِ.
قال: (كلي إن اشترك معناه، ومُتَواطِئ إن استوى، ومشكِّك إنْ تفاوت. جنس إنْ دل على ذاتٍ غير (¬١) معينة كالفرس، ومشتق إنْ دلّ على ذي صفة معينة كالفارس).
هذا تقسيم للاسم (¬٢) فنقول: هو إما كلي، وإما (¬٣) جزئي؛ وذلك لأنه إما أن لا يمنع نفس تصوره من اشتراكِ كثيرينَ فيه، أو يمنع. والأول (¬٤) الكلي، وهو تارة يقع فيه الشركة كالحيوان، وتارة لا يقع إما مع الإمكان كالشمس، أو مع الاستحالة كالإله.
وبهذا يُعْلم أن قول المصنف: "إن اشترك معناه" ليس بجيد، وأنه كان الأحسن أن يقول: إن (¬٥) قَبِل معناه الشركة (¬٦).
ثم الكلي يمكن تقسيمه مِنْ وجهين: