الحد هو شرح ما دل اللفظ الأول عليه بطريق الإجمال - جاز أن يكون السائل عالمًا بمدلول لفظ الصدق والكذب، وجاهلًا بمدلول لفظ (¬١) الخبر، فَبُيِّن له مدلول (¬٢) لفظ الخبر، بمدلول لفظ الصدق والكذب (¬٣). قال: ولا يُقال العلم بالنوع يستلزم العلمَ بالجنس لاستلزام العلم بالمركب العلمَ بالمفرد (¬٤)؛ لأن الجهل هنا إنما وقع في (¬٥) وضع لفظ الخبر للخبر لا في نفس الخبر (¬٦) ولا تنافي بين العلم بالخبر والجهل بوضع لفظةٍ له (¬٧) فإن المرء قد يَعْلم حقيقةً ولا يعلم اسمها (¬٨).
فإن قلت: الصدق والكذب ضدان يستحيل (¬٩) اجتماعهما، فلا يقبل
Rujukan halaman ini:الإبهاج في شرح المنهاج - ط دبي، ج 3، ص 560 (SanadKitab #147104, hlm. urut 917)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.