والثاني: باعتبار أنه بادي البشرة (¬١). وكذا الخَنْدريس (¬٢) والعُقَار (¬٣) فإن الأول باعتبار العِتْق (¬٤)، والثاني باعتبار عُقْر الدَّنِّ لشدتها. وتكلَّف لأكثر المترادفات بمثل هذا المقال العجيب.
وقد اختار هذا المذهب أعني إنكار المترادف أبو الحسين أحمد بن فارس (¬٥) في كتابه الذي ألفه في فقه اللغة العربية (¬٦) وسنن العرب وكلامها،