Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 389

  1. إعراب سورة النساء
  2. [مطلب في الإحصان]

والجمهور على فتح همزة ﴿أَنْ تَكُونَ﴾ ونصب النون على أنها الناصبة للفعل، وقرئ بكسرها ورفع النون (١)، على أنها النافية بمعنى (ما)، أي: سبحانه ما يكون له ولد. والكلام على هذه القراءة جملة وتفصيلًا مبين في العقيدة.

وقوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ (وكيلًا) منصوب على البيان، أو على الحال، وقد ذكر في غير موضع (٢).

﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (١٧٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ﴾ أي: من أن يكون. ومعنى ﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ﴾ لن يأنف، من نَكَفْتُ الدمعَ أَنْكُفُهُ نَكْفًا، إذا نَحَّيْتَهُ عن خَدِّكَ بإصبعك أَنَفَةً أن يُرى أثر البكاء عليك.

﴿وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾: عطف على ﴿الْمَسِيحُ﴾، ولك أن تعطفه على اسم ﴿يَكُونَ﴾، وفي الكلام حذف على كلا التقديرين، وفيه وجهان:

أحدهما: أن التقدير ولا كُلُّ واحدٍ من الملائكة أن يكون عبدًا لله.

والثاني: أن التقدير: ولا الملائكة المقربون أن يكونوا عبادًا لِلَّه، ثم حذف ذلك لدلالة ﴿عَبْدًا لِلَّهِ﴾ عليه إيجازًا واختصارًا.

ومعنى ﴿وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ﴾ أي: المقربون من رحمة الله ورضاه.

وقوله: ﴿فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ الجمهور على الياء النقط من تحته وضم الشين، وقرئ بالنون وكسر الشين (٣) وهما لغتان، يقال: حَشَرْتُ القومَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 389 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.