Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 408

  1. إعراب سورة المائدة

أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ مبتدأ، وخبره ﴿حِلٌّ لَكُمْ﴾، و ﴿وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ﴾.

﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾: يحتمل أن يكون عطفًا على ﴿الطَّيِّبَاتُ﴾، [أي: وأحل لكم المحصنات، أي: نكاحهن (١)]. وأن يكون مبتدأ وخبره محذوف، أي: والمحصنات حِلٌّ لكم أيضًا.

و﴿مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ﴾: حال من المحصنات إن عطفتها على ﴿الطَّيِّبَاتُ﴾، أو من المستكن فيها إن جعلتها مبتدأ.

وقوله: ﴿إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ (إذا) ظرف لـ ﴿أُحِلَّ﴾.

وقوله: ﴿مُحْصِنِينَ﴾ حال من المضمر المرفوع في ﴿آتَيْتُمُوهُنَّ﴾، أي أَعِفّاء.

﴿غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾: حال ثانية على قول من جوز أن يعمل العامل الواحد في حالين، ومن لم يجوز جَعَلَهُ حالًا من المستكن في ﴿مُحْصِنِينَ﴾، ويحتمل أن يكون صفة لمحصنين (٢)، [والمعنى: أَعِفّاء غير مجاهرين بالزنا ولا مسرّين له. والمسافحة: المجاهرة بالزنا. وأما اتخاذ الأخدان: هو أن يتخذ الشخص صديقة يزني بها في السر، وكانوا في الجاهلية لا يستنكفون منه على ما فسر (٣)].

﴿وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾ عطف على ﴿غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾، وحكمه في الإعراب حكمه، ولا يجوز أن يكون عطفًا على ﴿مُحْصِنِينَ﴾ لدخول (لا) معه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 408 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.