لا لِتُمْسَحَ، والدليل على أن الأرجل مغسولة قوله: ﴿إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾، فجيء بالغاية كما ترى، ولو كانت ممسوحة لما جيء بالغاية؛ لأن المسح لم تُضْرَب له غايةٌ في الشريعة، فيقاسُ هذا عليه.
وقول عَطاءٍ ﵀: والله ما علمت أن أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ مسح على القدمين (٣).
وقول عائشة ﵄: لأَن تُقطعا أحب إليَّ من أن أمسح على القدمين بغير خُفٍّ (٤).
وليس قول من قال: مجرور على الجوار (٥)، كقولهم: جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ، بمستقيم لأجل العاطف (٦).
وقيل: إن الغَسْلَ سُمِّيَ مَسْحًا على ما تستعمله العرب من قولهم:
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 411 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1025)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.