Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 441

  1. إعراب سورة المائدة

والثاني: أنهم مستمعون أخباركم للكذب، أي: يسمعون لِيَكْذِبُوا عليكم، فاللام على هذا التأويل ليست بمزيدة، وإنما هي للتعليل، والمفعول محذوف.

و﴿سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾ تكرير للأولى، و ﴿لِقَوْمٍ﴾ متعلق به، أي: لأجل قوم. وقد جوز أن يكون متعلقًا بالكذب؛ لأن ﴿سَمَّاعُونَ﴾ الثانية مكررة للأولى، أي: ليكذبوا لقوم آخرين (١). قيل: وهم اليهود الذين لم يَصِلوا إلى مجلس رسول الله ﷺ (٢).

ومعنى ﴿سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ﴾: أي: هم عُيونٌ لأولئك الغُيَّب (٣).

و﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾: في موضع جر على النعت لـ ﴿قَوْمٍ﴾.

وقوله: ﴿يُحَرِّفُونَ﴾ محله النصب على الحال إمَّا من الضمير في ﴿يُسَارِعُونَ﴾ أو من الضمير في ﴿قَالُوا﴾، أو من الضمير في ﴿هَادُوا﴾، أو من الضمير ﴿سَمَّاعُونَ﴾، لا من الضمير في ﴿لَمْ يَأْتُوكَ﴾ كما زعم بعضهم؛ لأن ذلك يكون نفيًا للتحريف عنهم، وقد أخبر الله تعالى عنهم أنهم يحرفون، ونعوذ بالله من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى.

أو الرفع على: هم يحرفون، أو على النعت؛ أي: قوم سَمَّاعون مُحَرِّفُون، والجر على النعت لـ (قوم)؛ أي: سماعون لقوم محرفين.

ومثله: ﴿يَقُولُونَ﴾ على الأوجه المذكورة. ولك أن تجعل ﴿يَقولُونَّ﴾ حالًا من الضمير في ﴿يُحَرِّفُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 441 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.