Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 459

  1. إعراب سورة المائدة

ذُكرتْ جماعة، فهلا قيل: إنما أولياؤكم، فالجواب: أن أصل الكلام ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ فجعلت الوِلاية لله على طريق الأصالة، ثم نُظِمَ في سلك إثباتها له إثباتُها لرسول الله ﷺ والمؤمنين على سبيل التبع، ولو قيل: إنما أولياؤكم الله ورسوله والذين آمنوا، لم يكن في الكلام أصل وتبع (١).

وقوله: ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ﴾ يحتمل أن يكون في موضع رفع على البدل من ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾، أو على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وأن يكون في موضع نصب على المدح.

وقوله: ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من الضمير في (يؤتون)، بمعنى: يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة.

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (٥٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ﴾ (مَن) شرطية في موضع رفع بالابتداء، والخبر فعل الشرط والجزاء على إقامة الظاهر مقام المضمر، كأنه قيل: فإنهم هم الغالبون. قيل: وإنما عُدل عن المضمر إلى الظاهر إعلامًا لهم بأنهم حزب الله، أي جندْه، وحزب الرجل أصحابه، يقال: تحَزَّبَ القوم، إذا اجتمعوا، وأصل الحزب: القوم يجتمعون لأمرٍ حَزَبَهم (٢)، والأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٥٧)﴾:

قوله ﷿: (وَالكُفَّارِ) قرئ: بالجر عطفًا على ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾، أي: من الذين ومن الكفار، وبالنصب (٣)، عطفًا على ﴿الَّذِينَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 459 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.