Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 483

  1. إعراب سورة المائدة

وقيل: قُصِدَت المبالغة في وصفهم بالبكاء، فجُعلت أعينهم كأنها تفيض بأنفسها، أي: تسيل من الدمع من أجل البكاء، من قولك: دمعت عينه دمعًا (١).

و﴿مِنَ﴾ في ﴿مِنَ الدَّمْعِ﴾ متعلقة بتفيض، وهي لابتداء الغاية، أي: ابتدأ الفيض ونشأ من كثرة الدمع. ولك أن تجعلها متعلقة بمحذوف على أنها في موضع النصب على الحال من المستكن في ﴿تَفِيضُ﴾، أي: تفيض مملوءة من الدمع، و ﴿مِنَ﴾ على هذا للتبيين.

وأما (مِن) في قوله: ﴿مِمَّا عَرَفُوا﴾ فتحتمل أن تكون لتبيين الموصول الذي (ما عرفوا) وأن تكون للتبعيض على أنهم عرفوا بعض الحق فأبكاهم وبلغ منهم، فكيف إذا عرفوه كله؟ و ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ في موضع الحال من الراجع المحذوف، أي: من الذي عرفوه كائنًا من الحق.

وقوله: (يَقُولُونَ﴾ في موضع نصب أيضًا على الحال من الواو في ﴿عَرَفُوا﴾.

﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (٨٤)﴾.

قوله ﷿: ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ (ما) استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿لَنَا﴾، و ﴿لَا نُؤْمِنُ﴾ في موضع نصب على الحال من المستكن في ﴿لَنَا﴾، والعامل في الحال ما في اللام من معنى الفعل، أي: أي شيء حصل أو ثبت لنا غير مؤمنين.

قيل: وهو إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه، وهو الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين. وقيل: لَمَّا رجعوا إلى قومهم وقد

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 483 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.