وقوله: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ﴾ نعت لمحذوف وهو مفعول تقديره: أن تطعموهم قوتًا من أوسط ما، أي: قوتًا متوسطًا؛ لأن منهم من يسرف في إطعام أهله، ومنهم من يُقَتِّرُ. و (ما): موصول وعائده محذوف، أي: تطعمون منه أهليكم، أو تطعمونه أهليكم.
و﴿أَهْلِيكُمْ﴾: جمع أهل، يقال: أهل الرجل، وأهلة الرجل، وعلى الأهلة جاءت قراءة من قرأ: (أهاليكم)، وجمع بالواو والياء، وفي الحديث: "إن لله أهلين" (٢).
وقرئ: (أهاليكم) (٣)، وهو جمع أهلاة في القياس، كالليالي والأراضي، الواحد ليلاة في القياس والتقدير، وأُنشد على ذلك:
١٨٩ - *في كُلِّ ما يومٍ وكُلِّ لَيْلاهْ* (٤)
وقالوا في تصغيرها: لُيَيْلِيَة (٥)، وأما تسكين الياء في حال النصب
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 487 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.