Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 510

  1. إعراب سورة المائدة

وقوله: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾ يحتمل أن يكون مجزومًا على جواب الأمر، وإنما ضمت الراء إتباعًا لضمة الضاد المنقولة إليها من الراء المدغمة والأصل: لا يَضرُرْكم، وأن يكون مجزومًا على النهي، والضم إتباع كما ذكرت آنفًا في الأصل والتقدير، وأن يكون مرفوعًا على جهة الخبر على معنى ليس يضركم، تعضده قراءة من قرأ (لا يضيرُكم) بكسر الضاد وياء بعدها وضم الراء مع تخفيفها، من ضاره يضيره، وهو أبو حيوة (١).

وقرئ أيضًا: (لا يُضرْكم) بكسر الضاد وضمها وتخفيف الراء مع سكونها (٢)، من ضاره يضيره ويضوره، وهذه القراءة تنصر الوجه الأول والثاني.

وقرئ أيضًا: (لا يضرَّكم) بفتح الراء مع تشديدها (٣)، على أن حقه الجزم إما على الجواب، أو على النهي، ويجوز في العربية (لا يضرِكم) بكسر الراء، والحركة فيهما لالتقاء الساكنين، فمن حرك بالفتح فلخفة الفتحة، ومن حرك بالكسر فعلى أصل التقاء الساكنين، خذ بيانًا شافيًا وفرقًا واضحًا. والكاف والميم مفعول لا يضر.

و﴿مَنْ ضَلَّ﴾: فاعل لا يضر. و ﴿إِذَا﴾ ظرف لقوله: ﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾.

وبعد .. فقد ورد في التفسير أن سبب نزول قوله ﷿:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 510 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.