Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 523

  1. إعراب سورة المائدة

قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى﴾ ابتداء وخبر، والإِشارة إلى ما ذكر من الحكم، أي: ذلك الذي تقدم من بيان الحكم - وهو رد اليمين - أقرب.

﴿أَنْ يَأْتُوا﴾ أي: من أن يأتوا، أو إلى أن يأتوا، أي: من الإِتيان، [أو إلى الإِتيان] بالشهادة على ما كانت.

ومحل ﴿عَلَى وَجْهِهَا﴾: النصب على الحال من الشهادة، أي: غير مُغَيَّرَةٍ، وقيل: هو متعلق بقوله: ﴿أَنْ يَأْتُوا﴾ (١).

وقوله: ﴿أَوْ يَخَافُوا﴾ عطف على ﴿أَنْ يَأْتُوا﴾، أي: أقرب إلى أن يخافوا.

وقوله: ﴿أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ﴾ (أن) في موضع نصب بقوله: ﴿أَوْ يَخَافُوا﴾. ﴿بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ يحتمل أن يكون ظرفًا لأن ترد، وأن يكون وصفًا لأيمان. ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ أن تحلفوا أيمانًا كاذبة، أو تخونوا أمانة، و ﴿وَاسْمَعُوا﴾ سَمْعَ إجابة وقبول.

﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (١٠٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ (يوم) يحتمل أن يكون ظرفًا لقوله: ﴿لَا يَهْدِي﴾ (٢) أي: لا يهديهم في ذلك اليوم إلى طريق النجاة.

وأن يكون منصوبًا بإضمار اذكر.

أو يوم يجمعهم يلتقي كل عامل عمله.

وقيل: هو مفعول به، وفي الكلام حذف مضاف، أي: واسمعوا خبر يوم يجمع الله الرسل (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 523 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.