Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 525

  1. إعراب سورة المائدة

يكون مرفوعًا على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك إذ يقول الله، على معنى: ذلك يقع أو يحدث.

﴿يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾: يحتمل أن يكون (عيسى) مفتوحًا على إتباع حركته حركة الابن؛ لأنه قد وصف به وهو بين علمين، كقولك: يا زيدَ بنَ عمرو، فحركة زيد حركة إتباع، وحركة ابن حركة إعراب، وأن يكون مضمومًا، كقولك: يا زيدُ بنَ عمرو، فزيد مضموم؛ لأنه منادى مفرد، وابن منصوب لأنه صفة مضافة، كقولك: يا زيدُ صاحبَ بشر.

فإن قلت: (عيسى) آخره ألف والألف لا تكون عليها فتحة ولا ضمة، قلت: تقدر عليها.

وقوله: ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ﴾. (عليك) يحتمل أن يكون متعلقًا بقوله: ﴿نِعْمَتِي﴾، و ﴿إِذْ﴾ ظرف لها، وأن يكون حالًا منها، أي: عالية عليك، و ﴿إِذْ﴾ ظرف لعليك، وقد مضى نظيرهما فيما سلف.

و﴿أَيَّدْتُكَ﴾: قويتك، وقرئ: (آيَدْتُكَ) على أفعلتك (١)، وقد مضى الكلام عليها في سورة البقرة بأشبع من هذا فأغنى ذلك عن الإِعادة هنا (٢).

وقوله: ﴿تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ (تكلم) في محل النصب على الحال من الكاف في ﴿أَيَّدْتُكَ﴾. و ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ يحتمل أن يكون ظرفًا لقوله: ﴿تُكَلِّمُ﴾، وأن يكون حالًا من المستكن في ﴿تُكَلِّمُ﴾. و ﴿وَكَهْلًا﴾ عطف على موضع ﴿فِي الْمَهْدِ﴾، على معنى: تكلمهم طفلًا وكهلًا، أي: تكلمهم في هاتين الحالين من غير أن يتفاوت كلامك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 525 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.