Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 540

  1. إعراب سورة الأنعام

﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ﴾ أي: خلق أصلكم وهو آدم ﵇، عن الحسن وغيره (١)، ثم حُذِف المضاف. وفي ﴿مِنْ﴾ وجهان:

أحدهما: لابتداء الغاية متعلق بخلق.

والثاني: للبيان في موضع الحال من المضاف المحذوف، أي: خلق أصلكم كائنًا من طين.

وقوله: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا﴾، فإن قلت: ما معنى ﴿ثُمَّ﴾ هنا؟ قلت: قيل: لترتيب زمان بعد زمان؛ لأن الله جل ذكره قضى الآجال قبل خلق السماوات والأرض، وإنما هي لإِتيان خبر بعد خبر، كأنه قيل: أُخبِركم أن الله خلق آدم من طين، ثم أخبركم أن الله قضى أجلًا، ونظيره:

١٩٣ - قل لمن سادَ ثم سادَ أبوه ... ثم قد ساد قَبلَ ذلكَ جَدُّه (٢)

وقوله: ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ (أجل) مبتدأ، و ﴿مُسَمًّى﴾ نعت له، و ﴿عِنْدَهُ﴾ الخبر، ولولا تخصيصه بالصفة لكان الوجه لا بل الواجب تقديم الظرف عليه، كما تقول: عندي مالٌ، وتحت رأسه سَرْجٌ.

فإن قلت: الجاري على الألسنة، المستعمل في كلام القوم، أن يقال: عندي فرسٌ أشهبُ، وثوبٌ أخضرُ، فيقدم الخبر، فما باله مؤخرًا هنا؟

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 540 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.