Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 554

  1. إعراب سورة الأنعام

تأخير السبب وتقديم المُسَبَّبِ فاعرفه، والفاء على هذا للعطف.

وزعم أبو الحسن: أن محله النصب على البدل من الكاف والميم في ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ (١)، وأُنكر عليه من وجهين:

أحدهما: أن قوله: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ مشتمل على سائر الخلق، على الذين خسروا أنفسهم وغيرهم، فلا وجه لاختصاصه بهم (٢).

والثاني: أن ضمير المخاطب لا يُبْدَلُ منه غير مخاطَب، لا تقول: رأيتك زيدًا على البدل؛ لأن ضمير المخاطب في غاية الوضوح فلا حاجة إلى البدل منه (٣).

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾: ابتداء وخبر، و ﴿مَا﴾ بمعنى الذي، و ﴿مَا سَكَنَ﴾ من السُكْنَى، ولذلك عُدِّي بفي، كقوله: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ (٤).

فإن قلت: على أي شيء عطف قوله: ﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾؟ قلت: على (لله) في قوله: ﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ (٥) على معنى: أن ما استقر فيهما أيضًا لله جل ذكره، وإلى هذا ذهب ابن الأعرابي، قال: وله ما حل فيهما (٦).

﴿قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٤)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 554 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.