Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 561

  1. إعراب سورة الأنعام

ورد في التفسير أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ: ائتنا بمن يشهد لك بأنك رسول الله، فنزلت (١).

فإن قلت: فكان القياس على هذا أن يقول: قل أيُّ شهيد أكبر شهادة؟ قلت: أجل، الأمر كما زعمتَ، إلَّا أن الشيء لما كان أعمَّ العام لوقوعه على كل ما يصح أن يُعلم ويُخبر عنه وضع موضع شهيد ليبالغ بالتعميم.

فإن قلت: أي فرق بين النصب والجر في ﴿شَهَادَةً﴾ وشبهها مما يأتي بعد أفعل الذي للتفضيل؟ قلت: الفرق بينهما أن أفعل إذا أضيف إلى شيء فهو بعضه، كقولك: وجهُكَ أحسنُ وجه، وإذا نصسب فليس المنصوب بعضًا له، كقولك: فلان أنظف ثوبًا، وكذلك الجر في الشهادة يوجب أن يكون المضاف ﴿شَهَادَةً﴾، وليس كذلك النصب، فاعرف الفرق، فإنه أصل يعتمد عليه.

وقوله: ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ الجلالة رفع بالابتداء، وفي خبره وجهان:

أحدهما: محذوف تقديره: الله أكبر شهادة، وقد تم جواب ﴿أَيُّ﴾، ثم ابتدئ: ﴿شَهِيدٌ﴾ على: هو شهيد.

والثاني: ﴿شَهِيدٌ﴾ على أن يكون ﴿اللَّهُ شَهِيدٌ﴾ هو الجواب لدلالته على أن الله ﷿ إذا كان هو الشهيد بينه وبينهم، فأكبر شيءٍ شهادةً شهيدٌ له (٢).

وقوله: ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أعيد (بينكم) للتأكيد، كما تقول: هو بيني وبينك، والأصل بيننا. وبين هنا يحتمل أن يكون ظرفًا للشهيد، وأن يكون نعتًا له.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 561 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.