Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 566

  1. إعراب سورة الأنعام

وقوله: ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ مفعول له، أي: كراهة أن يفقهوه، و ﴿وَقْرًا﴾ عطف على قوله: ﴿أَكِنَّةً﴾، أي: وجعلنا في آذانهم وقرًا.

والجمهور على فتح الواو في قوله: ﴿وَقْرًا﴾. وقرئ: (وِقرًا) بكسرها (١)، أما الوَقْر بالفتح: فهو الثِقْلُ في الأذن، يقال: وقِرتْ أذنه تَوْقَرُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر وَقْرًا، إذا صمّت. قيل: والوَقار مشتق منه، وهو الإمساك عن الطيش، والفعل منه وقر يقر وقارًا، إذا استقر وثقل في المجلس (٢). وأما الوِقْر بالكسر: فهو الحِمْلُ. قيل: وفعل الله بهم هذا مجازاة على كفرهم (٣).

فإن قلت: لم جمع الأكنة، ووحد الوقر؟ قلت: لكونه مصدرًا، والمصدر بلفظه يقع على القليل والكثير.

وقوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ﴾ (حتى) هنا تحتمل أن تكون التي تقع بعدها الجمل، والجملة قوله: ﴿إِذَا جَاءُوكَ ... يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾. وأن تكون الجارة، فـ ﴿إِذَا جَاءُوكَ﴾ على هذا الوجه في محل الجر، وعامل ﴿إِذَا﴾ جوابها وهو ﴿يَقُولُ﴾، و ﴿يُجَادِلُونَكَ﴾ في موضع الحال من الواو في ﴿جَاءُوكَ﴾.

وقوله: ﴿يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ تفسير لمجادلتهم، عن الحسن (٤).

والأساطير: جمعٌ لا أعرف في ذلك خلافًا بين أهل العربية، وإنما اختلفوا في واحده، فقيل: واحده أسطورة، كأضحوكة وأضاحيك، وأحدوثة

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 566 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.