Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 570

  1. إعراب سورة الأنعام

بذلك ولم يتمنوه، فما تصنع بقوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ على الوجه الأول، والثالث؟ وفي أي شيء كُذِّبوا والمتمني لا يُكَذَّبُ، ولا يتعلق التكذيب بالتمني إنما يكون ذلك في الخبر؟

قلت: قيل: هذا تَمَنٍّ قد تضمن معنى العِدَة، فجاز أن يتعلق به التكذيب، كما يقول الرجل: ليت الله يرزقني مالًا فأحسن إليك وأكافئك على صنيعك، فهذا مُتَمَنٍّ في معنى الواعد، فلو رزق مالًا ولم يحسن إلى صاحبه ولم يكافئه كُذِّبَ، كأنه قال: إن رزقني الله مالًا كافأتك على الإِحسان (١).

﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ﴾ (ما) بمعنى الذي في موضع رفع بـ ﴿بَدَا﴾.

وقوله: ﴿وَلَوْ رُدُّوا﴾ أي: إلى الدنيا بعد وقوفهم على النار؛ ﴿لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ من الكفر والمعاصي.

﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (٢٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ فيه وجهان:

أحدهما: عطف على ﴿لَعَادُوا﴾ (٢)، أي: ولو رُدُّوا لكفروا ولقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا، كما كانوا يقولون قبل معاينة القيامة.

والثاني: عطف على قوله: ﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (٣)، على معنى: وإنهم لقوم كاذبون في كل شيء، وهم الذين قالوا: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 570 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.