Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 572

  1. إعراب سورة الأنعام

قوله ﷿: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ (حتى) غاية لكذبوا ومعمولة له، أي: ما برح بهم التكذيب إلى أن ظهرت الساعة، والمعنى: منتهى تكذيبهم الحسرة، ولا يجوز أن تكون غاية لـ ﴿خَسِرَ﴾؛ لأن خسرانهم لا غاية له.

والبغتة: الفجأة، يقال: بَغَتَهُ، أي: فاجأه، وهو ورود الشيء على صاحبه من غير علمه بوقته. وانتصابها إمَّا على الحال، بمعنى: أتتهم باغتة، كقولك: أتيته مشيًا، أي: ماشيًا، أو على المصدر، وفيه وجهان:

أحدهما: مصدر لجاءتهم حملًا على المعنى، كأنه قيل: بغتتهم الساعة بغته.

والثاني: مصدر لفعل محذوف، أي: تبغتهم بغتة.

و﴿قَالُوا﴾: جواب ﴿إِذَا﴾.

وقوله: ﴿يَاحَسْرَتَنَا﴾ نداء الحسرة وشبهها مما لا يعقل مجاز واتساع، وتنبيه على أنهم وقعوا في خطب عظيم.

قال صاحب الكتاب ﵀: إذا قلتَ: يا عجباه، فكأنك قلتَ: احضر وتعال يا عجب فإنه من أزمانك (١)، وكذلك هنا كأنه قيل: يا حسرة احضري فهذا من إِبّانكِ وأوقاتك، والمعنى: انتبهوا لخسراننا. و ﴿عَلَى﴾ متعلقة بالحسرة.

وقوله: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ (ما) مصدرية، أي: على تفريطنا فيها، والتفريط: التقصير.

واختلف في الضمير في ﴿فِيهَا﴾، فقيل: للحياة الدنيا (٢)، وإنما جيء

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 572 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.