Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 120

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [فصل في الكلام على (ما)]

والثاني: أن من شرط الخبر أن يفيد ما لا يفيده المبتدأ، وإذا كان تقدير (ما أحسنَ زيدًا) الذي أحسنَ زيدًا شيءٌ، لم يكن في قولك: (شيءٌ) فائدة لم تُعْلَمْ قبلُ؛ لأن الذي جعل زيدًا حسنًا شيءٌ لا محالة، ولا يلزم هذا الخليلَ، لأن معنى التعجب دخل في قولك: ما أحسن زيدًا، ولم يدخل في قولك: شيء أحسن زيدًا، فقد يتفق معنى اللفظين في الأصل، ثم يستعمل أحدهما لمعنىً والآخر لمعنىً، ألا ترى أن شَهِد وحَضَر بمعنىً واحدٍ، فإذا قلت: أَشْهَدُ لَزَيْدٌ منطلقٌ، كان قَسَمًا، ولا يجوز ذلك في حضر، وكذلك العَمْرُ والعُمْرُ بفتح العين وضمها بمعنىً، وهو البقاء، إلا أنه استعمل في القَسَم، أحدهما وهو المفتوح، ونحو هذا كثير في كلام القوم.

والخامس: أن تكون نكرة بمعنى شيء، ويلزمها (١) النعت، كقولك: رأيت ما مُعْجِبًا لك، أي: شيئًا معجبًا لك، ومنه قول الشاعر:

٢٩ - رُبَّما تَكْرَهُ النفوسُ من الأمْـ ... ـرِ له فَرْجَةٌ كحَلِّ العِقالِ (٢)

أراد رُبَّ شيءٍ تكرهُ النفوسُ، وكذلك (ما) في قولهم: نعم ما صنعت، وبئس ما صنعت، بمعنى شيء، وقد يجوز أن تكون معرفة، كقوله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ﴾ (٣)، و ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ (٤) إن قُدِّرَتْ بمعنى الذي كانت معرفة، وإن قُدّرتْ بمعنى. شيء كانت نكرة.

والسادس: أن تكون نكرة بغير صلة ولا صفة كالتعجب، ويكون

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 120 (SanadKitab #147312, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.