Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 2, halaman 592

  1. إعراب سورة الأنعام

أي: أخص هؤلاء؛ لأنه إذا مَنَّ عليهم بالشيء فقد خصهم به.

وقوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ الاستفهام هنا معناه التقرير، أي: هو كذلك.

فإن قلت: ما الفرق بين الباءين؟ وبأي شيء يَتعلقان؟ قلت:

أما الأول: فمزيد للتأكيد متعلق بما دل عليه التقرير، بمعنى: أليس تعلمون بأن الله أعلمُ بمن يَصدر منه ذلك؟

وأما الثاني: فللتعدية؛ لأنَّ أفعل لا يقوى قوة الفعل، فَيُعَدَّى بالجار مُتَعَلِّقٌ بأعلم. فإن قلت: (أعلم) ليس بفعل ولا مصدر كيف يتعلق به الجار؟ قلت: قد جوز ذلك؛ لأنَّ الجار يسمى ظرفًا، والظروف يعمل فيها معنى الفعل بخلاف المفعول، فإن أفعل لا يعمل فيه (١). ولذلك قالوا في قوله جل ذكره ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢) إن التقدير: هو أَعْلَمُ يَعْلَمُ مَن يضل عن سبيله، فنُصب (مَن) بفعل مضمر يدل عليه الحال.

وأما الظروف فتكفيها رائحة الفعل، ولذلك أجازوا: كلّ يوم لك ثوب، ولم يجيزوا: قائمًا في الدار زيدٌ، فاعرفه.

﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ العامل في (إذا) معنى الجواب، أي: إذا جاؤوك سَلِّمْ عليهم، وفيه وجهان:

أحدهما: أَمْرٌ له ﵊ بأن يسلم عليهم من الله تعالى.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 592 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.