والثاني: أريد عابد آزر، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مُقامه، عذا إذا جعلته اسم صنم، وأما إذا جعلته اسم أبي إبراهيم ﵇ فوجهه ظاهر.
وعن الفراء: أن آزر صفة ذم بلغتهم، كأنه قال: يا مخطئ (٦).
وقرئ أيضًا: (أَأَزْرًا) بهمزتين مفتوحتين وزاي ساكنة وراء منصوبة منونة، (تتخذ) بغير همزة (٧)، على أنَّه اسم صنم، وهو منصوب بفعل مضمر تقديره: أتعبد أزرًا، على الإِنكار، أو أتتخذ أزرًا، ثم قال: تتخذ أصنامًا
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 2، ص 618 (SanadKitab #147312, hlm. urut 1232)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.